وضع الهاشمي جيار وزير الشباب والرياضة الجزائري النقاط فوق الحروف، فيما يتعلق بالشائعات التي تتردد هنا وهناك حول دعم حكومي لمسألة انتقال المشجعين إلى أنجولا من أجل مساندة "الخضر" في مباراتهم الهامة والمرتقبة أمام مصر بنصف نهائي كأس الأمم الإفريقية.
وكانت كل التوقعات قد أشارت إلى أن القيادة السياسية في الجزائر ممثلة في الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ستتكفل بجميع النواحي المادية لنقل الأنصار إلى أنجولا، وذلك على غرار ما تم في المباراة الفاصلة التي جمعت المنتخبين بأم درمان السودانية على بطاقة التأهل لكأس العالم، فيما عزز هذا الإعتقاد وزير الخارجية الجزائرية مراد مدلسي أمس عندما أكد أن الحكومة الجزائرية تعكف على إعداد برنامج لتمكين المئات من التوجه إلى أنجولا، وذهب بعيداً جداً عندما قال أن هناك برنامجاً على مستوى الحكومة وليس مجرد أفكار لتمكين المئات من السفر.
ويبدو أن تصريحات مدلسي كانت بعيدة عن الصحة، خاصة بعدما خرج جيار لينفي كل ما أكده الأول شكلاً وموضوعاً، مشيراً إلى أن إعادة سيناريو أم درمان بات درباً من الخيال.
وقال جيار في تصريحات خاصة لـ "الشروق" الجزائرية "سيناريو أم درمان لن يتكرر، والحكومة الجزائرية لن تغامر بنقل مناصري الخضر إلى بانجيلا أو غيرها بأنجولا، وذلك لاستحالة العملية من جميع جوانبها، ونحن لم نتناول ملف نقل المناصرين خلال إجتماع مجلس الحكومة المنعقد كما تردد."
وأضاف "الدولة لا ترغب نهائياً في ركوب مغامرة غير مأمونة النتائج .. لقد شكلنا لجنة وزارية مشتركة وتكفلت هذه اللجنة بدراسة كل الجوانب المتعلقة بإمكانية نقل المناصرين، كما تنقلت شخصياً إلى العاصمة لواندا ووقفت على الصعوبات التي تقول باستحالة العملية والمغامرة."
وأشار جيار إلى أن كل الظروف في بنجيلا تعوق تكرار سيناريو أم درمان إبتداءً من الوضع الأمني غير الملائم، ومروراً بصعوبة الوضع الصحي على إعتبار أن أنجولا تشهد انتشار العديد من الأمراض التي تشكل خطورة كبيرة على حياة المشجعين، وصولاً إلى انعدام الأماكن الشاغرة في الفنادق "محدودة العدد" المتواجدة هناك.
وعاد وزير الرياضة ليؤكد "قرار الدولة واضح وإن كانت قد عملت على دعم تذاكر السفر، وعملت على خفضها بالنسبة للمشجعين الذين يرغبون بأموالهم الخاصة، وحسابهم الخاص، أما قضية تأشيرة دخول الأراضي الأنجولية فهو اشكال بسيط جداً، لأن الحكومة كان لها أن تتدخل وتظفر بإجراءات تسهيلية لتمكين الجزائريين من فيزا جماعية."
وأضاف "الدولة غير مسؤولة بتاتاً عن الأنصار الذين يتنقلون على حسابهم الخاص، وقرارها بعدم مجانية نقل الأنصار نابع من استحالة تنظيم العملية والعناء الكبير الذي ستنتج عنه، وليس انطلاقاً من حسابات مادية ضيقة أو عجز في التكفل بفاتورة النقل."
أما عن الـ1000 مشجع الذين أبدت الجوية الجزائرية جاهزيتها لنقلهم، قال جيار "أن الجوية الجزائرية شركة تجارية يحكم نشاطها العرض والطلب، وتنظيمها لرحلات مدفوعة الأجر يدخل ضمن مجال اختصاصها، والأنصار أحرار كلية في الذهاب من عدم الذهاب .. ونحن كحكومة يتوجب علينا الحذر وعدم المغامرة والتذكير بأن كل واحد عليه أن يتحمل مسئوليته."
وتؤكد تصريحات جيار أن ما انتشر عن سفر أعداد كبيرة من الجزائريين هو درب من الخيال، علماً بأن الأرقام الحالية تشير إلى حصول 250 جزائرياً فقط على تذاكر السفر، علماً بأن الجوية الجزائرية أعلنت استعدادها لنقل 1000 ألف مشجع كل على حسابه الخاص.
كما تنفي تصريحات جيار حالة المبالغة والتهويل الذي سيطرت على الجماهير المصرية، والتي أكدت أن الطائرات الجزائرية تتوافد على أنجولا منذ صباح أمس، وأن من تنقلوا كانوا على شاكلة من ذهبوا للسودان واعتدوا على المصريين هناك بعد إنتهاء "الفاصلة".
وكان مئات الجزائريين قد إفترشوا ساحات مطار هواري بومدين في الساعات الأخيرة إنتظاراً لتصرف حكومي مماثل لما حدث في السودان، غير أنهم لم يجدوا سوى أفراد الأمن الذين حولوا وجهتهم إلى وكالات السياحة من أجل دفع رسوم إذا أرادوا ذلك، في إشارة إلى أن الحكومة لن تتدخل لنقلهم كما حدث في السودان.
وكانت كل التوقعات قد أشارت إلى أن القيادة السياسية في الجزائر ممثلة في الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ستتكفل بجميع النواحي المادية لنقل الأنصار إلى أنجولا، وذلك على غرار ما تم في المباراة الفاصلة التي جمعت المنتخبين بأم درمان السودانية على بطاقة التأهل لكأس العالم، فيما عزز هذا الإعتقاد وزير الخارجية الجزائرية مراد مدلسي أمس عندما أكد أن الحكومة الجزائرية تعكف على إعداد برنامج لتمكين المئات من التوجه إلى أنجولا، وذهب بعيداً جداً عندما قال أن هناك برنامجاً على مستوى الحكومة وليس مجرد أفكار لتمكين المئات من السفر.
ويبدو أن تصريحات مدلسي كانت بعيدة عن الصحة، خاصة بعدما خرج جيار لينفي كل ما أكده الأول شكلاً وموضوعاً، مشيراً إلى أن إعادة سيناريو أم درمان بات درباً من الخيال.
وقال جيار في تصريحات خاصة لـ "الشروق" الجزائرية "سيناريو أم درمان لن يتكرر، والحكومة الجزائرية لن تغامر بنقل مناصري الخضر إلى بانجيلا أو غيرها بأنجولا، وذلك لاستحالة العملية من جميع جوانبها، ونحن لم نتناول ملف نقل المناصرين خلال إجتماع مجلس الحكومة المنعقد كما تردد."
وأضاف "الدولة لا ترغب نهائياً في ركوب مغامرة غير مأمونة النتائج .. لقد شكلنا لجنة وزارية مشتركة وتكفلت هذه اللجنة بدراسة كل الجوانب المتعلقة بإمكانية نقل المناصرين، كما تنقلت شخصياً إلى العاصمة لواندا ووقفت على الصعوبات التي تقول باستحالة العملية والمغامرة."
وأشار جيار إلى أن كل الظروف في بنجيلا تعوق تكرار سيناريو أم درمان إبتداءً من الوضع الأمني غير الملائم، ومروراً بصعوبة الوضع الصحي على إعتبار أن أنجولا تشهد انتشار العديد من الأمراض التي تشكل خطورة كبيرة على حياة المشجعين، وصولاً إلى انعدام الأماكن الشاغرة في الفنادق "محدودة العدد" المتواجدة هناك.
وعاد وزير الرياضة ليؤكد "قرار الدولة واضح وإن كانت قد عملت على دعم تذاكر السفر، وعملت على خفضها بالنسبة للمشجعين الذين يرغبون بأموالهم الخاصة، وحسابهم الخاص، أما قضية تأشيرة دخول الأراضي الأنجولية فهو اشكال بسيط جداً، لأن الحكومة كان لها أن تتدخل وتظفر بإجراءات تسهيلية لتمكين الجزائريين من فيزا جماعية."
وأضاف "الدولة غير مسؤولة بتاتاً عن الأنصار الذين يتنقلون على حسابهم الخاص، وقرارها بعدم مجانية نقل الأنصار نابع من استحالة تنظيم العملية والعناء الكبير الذي ستنتج عنه، وليس انطلاقاً من حسابات مادية ضيقة أو عجز في التكفل بفاتورة النقل."
أما عن الـ1000 مشجع الذين أبدت الجوية الجزائرية جاهزيتها لنقلهم، قال جيار "أن الجوية الجزائرية شركة تجارية يحكم نشاطها العرض والطلب، وتنظيمها لرحلات مدفوعة الأجر يدخل ضمن مجال اختصاصها، والأنصار أحرار كلية في الذهاب من عدم الذهاب .. ونحن كحكومة يتوجب علينا الحذر وعدم المغامرة والتذكير بأن كل واحد عليه أن يتحمل مسئوليته."
وتؤكد تصريحات جيار أن ما انتشر عن سفر أعداد كبيرة من الجزائريين هو درب من الخيال، علماً بأن الأرقام الحالية تشير إلى حصول 250 جزائرياً فقط على تذاكر السفر، علماً بأن الجوية الجزائرية أعلنت استعدادها لنقل 1000 ألف مشجع كل على حسابه الخاص.
كما تنفي تصريحات جيار حالة المبالغة والتهويل الذي سيطرت على الجماهير المصرية، والتي أكدت أن الطائرات الجزائرية تتوافد على أنجولا منذ صباح أمس، وأن من تنقلوا كانوا على شاكلة من ذهبوا للسودان واعتدوا على المصريين هناك بعد إنتهاء "الفاصلة".
وكان مئات الجزائريين قد إفترشوا ساحات مطار هواري بومدين في الساعات الأخيرة إنتظاراً لتصرف حكومي مماثل لما حدث في السودان، غير أنهم لم يجدوا سوى أفراد الأمن الذين حولوا وجهتهم إلى وكالات السياحة من أجل دفع رسوم إذا أرادوا ذلك، في إشارة إلى أن الحكومة لن تتدخل لنقلهم كما حدث في السودان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق