الأربعاء، 27 يناير 2010

كيف تجد الشخص المناسب لتحبه ؟





يشكو الأشخاص غير المتزوجين عدم وجود أشخاص مناسبين لهم ، و
حتى و إن
تواجد هؤلاء و لو بشكل محدود فلا يعرفون كيف السبيل إلى لقائهم .



إن أول خطوة يتوجب عليك القيام بها إذا كنت تنتمى إلى هذه الفئة ممن يبحثون عن شخص
مناسب للقائه هى بان تكون منفتحاً على الآخرين بقدر الإمكان ، فقد يكون هناك شخص
ممن تقابله يومياً و لكنك لم تلحظ وجوده و يتطلع بشغف لقضاء بعض الوقت بصحبتك .



إبدأ بالتواصل ( الحديث ) مع الأشخاص الذين تراهم على نحو منتظم ، و هذا يشمل :من
تقابله فى وسائل النقل ( الباص أو القطار ) صباحاً أو مساءاً .



*
زملائك و أصدقائك و الذين تتناول الغذاء معهم .



*الشخص الذى يعد لك وجبة الغذاء مثلاً أو ربما من يبيعك الصحف صباحاً .



* من يقف إلى جانبك فى صفوف للدفع .



* الشخص الذى تراه أسبوعياً عند بائع الخضار أو المقاهى أو محل تنظيف الملابس .



كلما قابلت أحدهم عن بعد ، لا تقم بتقييم إمكانبة نجاح العلاقة على الأمد البعيد ،
و لكن ابتسم و اضحك و حاول التعرف عليه / عليها ، و افسح المجال لمزيد من الخيارات
، فلكى تجد الحب الحقيقى يتوجب عليك أكثر من التواعد مع أحدهم لمرة واحدة أو مجرد
تبادل الصور .



هذا و من جانب آخر ، ماذا تعرف عن الوقوع بالحب ، يا لها من عبارة رومانسية .. كم
سحر هذه الكلمات !!

ألا تجلب البسمة على وجهك حين تسمع هذه الكلمات العذبة ؟؟ يقول بعضهم لا إنها تجلب
البسمة لنا .



فالوقوع معناه فقد السيطرة .. و بغض النظر عن رشاقتك
، فإنك لا تستطيع تصميم وقعتك ، فأنت لا تملك السيطرة على أطرافك حين تقع !




و يبدو أن الأحمق حين يقع فى الحب يفقد سيطرته على لسانه حيث يثرثر بلا توقف و بشكل
متعب حول حبيبة قلبه .



الوقوع يعنى حالة مؤقتة ، و فى حقيقة الأمر حين يقع الشخص يقوم بتنظيف نفسه و
الوقوف من جديد فعندما تقع فى الحب و تستعيد حواسك ، تقع خارج الحب من جديد... فقط
فى الأفلام نرى المحبين يمشون و أيديهم متشابكة عند الغروب و يبقى حبهم إلى الأبد.



الوقوع يشير إلى عامل من عدم التيقن ، و ما لم يكن الشخص متورطاً فى عملية إحتيال
فإنه لا يخطط للوقوع ، و يحدث الوقوع عادة حين لا تتوقعه أبداً و بنفس الطريقة لا
تستطيع التخطيط للوقوع فى الحب فى مرحلة ملائمة من حياتك .



إنك لا تستطيع التخطيط للتخرج من الكلية ، إيجاد عمل مناسب و بعدها الوقوع فى الحب
.. فالحب يحصل فى الأوقات البعيدة عن التوقع .



الوقوع يشير إلى الألم .. فالإنسان لا يمكن أن يقع أرضاً دون المعاناه من بعض
الكدمات و ربما عظم مكسور .



و حين تقع فى الحب .. عليك أن لا تتوقع أن كل شئ يسير بيسر و سهولة ، بل توقع مشاعر
مجروحة و ربما حتى قلباً محطماً .



الوقوع يسبب لعقل فقد للنعمة و الهدوء ، و تنهض الضحية من كبوتها و تعبير الخجل على
وجهها ، اما المهرج الواقع فى الحب فيقوم بأداء كافة أنواع خدع السيرك للحفاظ على
حبيبته فى حالة تسلية ، لاشئ يعتبر بمثابة النعمة لرجل أو امرأة وقعت فى الحب .



و الوقوع يشير إلى فقد الإرادة الحرة و لا يوجد شخص يتخذ قراراً عقلانياً للوقوع
أرضاً ، فإذا صدمت إبهام رجلك فى صخرة فإنك ستفقد توازنك سواء أردت ذلك أم لا ،
فالمحب لم يعد حراً حيث انه يسعى فقط لتنفيذ إرادة حبيبته .



يشير السقوط إلى الحتمية و مهما كان الشخص حريصاً فإنه عاجلاً أم أجلاً سوف يسقط
أرضاً، كل شخص منا يسقط ارضاً ، فأنت تخدع نفسك إذا كنت تعتقد أنك محصن من الوقوع .



و بالرغم من كل شئ فإن الوقوع فى الحب ليس شيئاً مخيفاً ، و على الرغم من الألم و
سوء التفاهم يظل الحب أعظم شئ فى العالم .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق