هي لهجة من العربية دارجة في مصر، و هى من أوسع
اللهجات العربية انتشارا وفهماً لدى باقي العرب.
من مشتقاتها اللهجات الساحلية الشمالية والتي تتمثل في اللهجات الدمياطية
والاسكندرانية والبورسعيدية ، وهناك اللهجة الصعيدية والتي تتواجد في المناطق
والقري الجنوبية والتي بينها وبين اللهجات الشمالية والوسطي اختلاف واضح ، حيث
انها تشبه الي حد كبير اللغة العربية الفصحى لا من حيث الصرف و النحو و لكن من
حيث مخارج الحروف فأهل تلك المناطق هم افضل من ينطق العربية في مصر و لذلك نجد
افضل قرّاء القران الكريم المعتمدون في الاذاعة المصريه ينتمون في الاصل الي صعيد
مصر و كذلك هناك اللهجة القاهرية و هي لهجة اهل القاهرة و الجيزة و هي ايضا
اللجهة الاكثر انتشاراً و فهماً لدي جميع العرب حيث انها تعتبر اكثر اللهجات
استخداما في الاعلام المصري و هي اللهجة التي يتحدث بها اهل السياسة و الفن و
الاعلام اذا ما اضطروا الي التحدث باللهجة العامية المصرية و كذلك الوافدون من
اهل الفن الذين يريدون التحدث بالعامية المصرية . و علي الرغم من الاختلاف بين
تلك اللهجات الا انهم جميعا يستطعون فهم بعضم البعض ببساطة بالغة علي عكس اصحاب
اللغات الاخري مثل الفرنسيه علي سبيل المثال.
و فيما يلي بعض مواطن الاختلاف بين
تلك اللهجات:
عند التعبير عن المستقبل مثلا:
عند التعبير عن المستقبل مثلا:
يتسخدم اهل الشمال خاصة اهل الاسكندرية حرف العين متبوع
بالفعل ... فيقول ( عناكل ) بمعني ( هاكل ) عند اهل القاهرة و ايضا استخدام صيغة
الجمع بدلا من صيغة المفرد المستخدمة عند اهل القاهرة كما هو واضح في المثال
السابق وايضاً هناك فروق في نطق اسماء بعض النباتات مثل في الاسكندرية يقولون (
طماطم ) واهل القاهرة يقولون ( قوطة) وهناك ايضاً البازنجان اهل القاهرة يقولون (
بتنجان ) اهل الاسكندرية يقولو ( بدنجان ). ولكن الآن مع كل هذا الأنفتاح أصبح
أهل الأسكندرية خاصة المتعلمين يستخدمون اللهجة التلفزيونية المصرية القاهرية
العادية. كما توجد اللهجة البدوية فى مصر و البدو فى مصر ثلاثة فئات بدو سيناء و
العريش و المناطق الشرقية من مصر و هم تيكلمون بلهجة قريبة الى لهجة البدو فى
الاردن و فلسطين و فئة من البدو انتشروا
على ضفاف النيل و خاصة شرق النيل مثل الحيبة لهجتهم لها نكهة خاصة فهم يكسرون
نهاية معظم الكلمات فمثلا ( عمى ) تنطق ( عميه ) و يخاطب الرجل المرأة قائلا لها
بيتك فيقول بيتكى عينكى و اولادكى و هكذا و بدو الحيبة انتشرو فى نواحى الفشن حتى
وصلوا الى غرب النيل و يطلقون على مسمى البلد الزرابي مثل زرابى الكوع و زرابى
العزايزة وزرابى الجرادوة وزرابى ابو سليم و زرابى الكرايمة و هكذا و قد تختلف
قليلا اللهجة من زرابى الى زرابى كما ان البدو الاخرين الموجودين على ضفاف النيل
لهم لهجات قريبة الى لهجة الحيبة مثل بدو جزيرة ببا و قنا و المنيا و عزبة الشيخ
حسن فى مطاى و هكذا , هؤلاء البدو المتركزين على النيل لهجتهم اقتربت من الحضر
نتيجة الاختلاط المباشر معهم و توجد فئة ثالثة من البدو و هم عرب الغرب و يتركزون
فى الصحراء
الغربية و الفيوم و على سواحل البحر اليوسفى و هؤلاء قطنوا مصر هروبا من الاحتلال
الايطالى لليبيا فى العصر الحديث , هؤلاء البدو لهجتهم هى نفس لهجة ليبيا تماما
حتى ملبسهم نفس ملبس الليبيين و هم مازالوا منعزلين جزئيا عن الحضر فى العادات و
التقاليد و يمارسون الغناء البدوى بهذه اللهجة البدوية مثل المجرودة و الطبيلة و
ضمة قش و هكذا و يستخدمون الآلات الموسيقية مثل المقرونة و السمسمية ومنهم مطربين
بدو و من اشهرهم عوض المالكى و ابو عبعاب كما ان المطربين الجدد منهم حامد
الفرجاني و ميلاد القذافي و خميس ناجى كما ان هناك فئة اخرى من البدو ذابت فى
المجتمع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق